محمد حسين الحسيني الجلالي

191

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

[ 455 ] وبالاسناد إلى الإمام الرِّضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : المؤمن ينظر بنور اللَّه » . ( بحار الأنوار 67 : 75 ) سورة النحل [ 456 ] ( س - ابن عباس رضي اللَّه عنهما ) : مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ « 1 » واستثنى من ذلك ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ « 2 » وهو عبد اللَّه بنُ سعد بن أبي السَّرْح - الذي كان على مصرَ - كان يكتُبُ الوحيَ لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأزَلَّه الشيطان ، فلحق بالكفّار ، فأمر به أن يُقتل يوم الفتح ، فاستجار له عثمان بن عفان ، فأجارَه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » . أخرجه النسائي . ( جامع الأصول 2 : 284 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 457 ] بالاسناد عن العياشي في ( تفسيره ) في تفسير قوله عزّ وجلّ : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ « 3 » عن الصادقين عليهما السلام قال : « نزلت في ابن أبي سرح - الذي كان عثمان بن عفّان استعمله على مصر - وهو ممّن كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة هدر دمه ، وكان يكتب لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فإذا أنزل اللَّه عليه : فإنَّ اللَّه عزيز حكيم ، كتب : إنّ اللَّه عليم حكيم . . . الحديث » . ( تفسير العياشي 1 : 270 )

--> ( 1 ) . النحل : 106 . ( 2 ) . النحل : 110 . ( 3 ) . الأنعام : 93 .